

انضموا إلينا




انضموا إلينا
الإرسال، أنا أوافق على شروط الاستخدام
انضموا إلينا
بدكوا كمان تنضموا للحملة؟
اريد:
بدها شجاعة.
האומץ לחיות ביחד.

ليش إترشحنا للكنيست؟ لأنه عم منخسر مستقبلنا ، وبدنا نستعيده!
هاد المكان هو بيتنا كلنا - يهود وعرب اللي بحبوا هاي البلد، رافضين يتخلّوا عنها، ومآمنين انه لكلنا مكان فيها.
ولكن المكان في خطر - خطر الاحتلال والحرب الابدية، خطر الجريمة اللتي أصبحت مستشرية والعنف اللي جاي بشكل مباشر من الحكومة وخطر الإهمال واللامبالاة بمعاناتنا وهمومنا اليومية.
دايمًا بحاولوا يقنعونا إنه "هيك الوضع". إنه اليهود لازم يكونوا بجهة والعرب بجهة ثانية. وإنه "الأمن" يعني مزيد من العنف. وإنه أحسن نصرف مليارات على المستوطنات والحروب بدل ما نستثمرها ببلادنا٫ تعليمنا وصحتنا.
بس إحنا منعرف إن مستقبل هالبلاد مشترك، وإن السلام هو اللي بجيب الأمن، وإن المساواة الكاملة بتقوّي مجتمعنا وبتقدّمه، وإن العدالة الاجتماعية حق أساسي إلنا كلنا.
عشان هيك أسسنا "מקום לכולנו - لكِّلنا مكان" - حزب عربي يهودي يعتمد على المساواة والشراكة الكاملة.
تعالوا نرجّع الأمل. تعالوا نعمل هون "لكِّلنا مكان"
عشان نعمل تغيير لازم شراكة عربية يهودية.
برنامجنا السياسي
الحرب الأبدية التي تدفع إليها أقلية متطرفة وعنيفة، لا تجلب علينا سوى الخراب، وحياة يملؤها الخوف والقتل والدمار، بما يدفع كثيرين إلى الهجرة. وقد أثبتت الفظائع التي عشناها منذ السابع من أكتوبر أن هذا الصراع العنيف لا يجوز الاكتفاء بإدارته، بل يجب حله، وأن الاحتلال يجب أن ينتهي. حاجتنا الأشد إلحاحًا هي إلى سلام يمنحنا أمنًا حقيقيًا طويل الأمد، ويحررنا من القلق ومن العيش مع انتظار الجولة المقبلة سلام بين إسرائيل والشعب الفلسطيني وسائر شعوب المنطقة. وبينما يعرض اليمين المتطرف العيش على حد السيف إلى الأبد، ويسعى المركز إلى العودة إلى إدارة الصراع والانتقال من جولة إلى أخرى وكأن شيئًا لم يحدث، يقترح لكلنا مكان اتجاهًا جديدًا: إنهاء الاحتلال عبر مصالحة تاريخية تقوم على الشراكة، لا على الفصل:
الحرب الأبدية التي تدفع إليها أقلية متطرفة وعنيفة، لا تجلب علينا سوى الخراب، وحياة يملؤها الخوف والقتل والدمار، بما يدفع كثيرين إلى الهجرة. وقد أثبتت الفظائع التي عشناها منذ السابع من أكتوبر أن هذا الصراع العنيف لا يجوز الاكتفاء بإدارته، بل يجب حله، وأن الاحتلال يجب أن ينتهي. حاجتنا الأشد إلحاحًا هي إلى سلام يمنحنا أمنًا حقيقيًا طويل الأمد، ويحررنا من القلق ومن العيش مع انتظار الجولة المقبلة سلام بين إسرائيل والشعب الفلسطيني وسائر شعوب المنطقة. وبينما يعرض اليمين المتطرف العيش على حد السيف إلى الأبد، ويسعى المركز إلى العودة إلى إدارة الصراع والانتقال من جولة إلى أخرى وكأن شيئًا لم يحدث، يقترح لكلنا مكان اتجاهًا جديدًا: إنهاء الاحتلال عبر مصالحة تاريخية تقوم على الشراكة، لا على الفصل:
بدلًا من ترك كل واحدة وواحد منا لمصيره، سيدفع لكلنا مكان نحو دولة تتحمل مسؤولية تلبية احتياجاتنا وتحسين نوعية حياتنا. دولة تضمن أجرًا منصفًا، وأنظمة عامة للتعليم والصحة والإسكان والشرطة والنقل والرفاه الاجتماعي نفتخر بها وتستجيب لاحتياجاتنا، من دون أن تتركنا لرحمة السوق، إلى جانب فرض ضرائب عادلة على أصحاب رؤوس الأموال. وهذا يعني:
إن الإخفاق الشامل للشرطة يترك مجتمعًا بأسره رهينة الخوف، إذ يُقتل المزيد من الناس كل يوم، وتظل نسبة كشف الجرائم هامشية، ولم يغيّر افتتاح تسعة مراكز شرطة جديدة في البلدات العربية هذا الواقع. والحل ليس في إضافة دوريات، بل في تغيير جذري. ستضع برنامج لكلنا مكان لمكافحة الجريمة حدًا لهذا الاستهتار ، عبر إنشاء منظومات لحماية المهددين وعبرالإنفاذ الاقتصادي، واستعادة الثقة، وجمع السلاح، ومعالجة الأسباب العميقة للجريمة، مثل الشباب الذين يفتقرون إلى الأفق وويعتمدون على السوق السوداء للائتمان. ويمكن تفكيك تنظيمات الجريمة، كما حدث في مطلع هذا القرن داخل المجتمع اليهودي. ويأتي هذا الإصلاح ضمن مسار أوسع لبناء شرطة فاعلة ومجندة لحماية حياتنا ومكافحة الجريمة والفساد. شرطة تمنع أصحاب النفوذ من إساءة استخدام قوتهم، سواء كانوا رؤساء تنظيمات إجرامية أو بلطجية أو أباطرة مال أو سياسيين فاسدين أو أزواجًا يعتمدون العنف أو أصحاب عمل استغلاليين.
سيعمل لكلنا مكان على ضمان مساواة حقيقية لجميع المواطنين في الموارد والتعليم والصحة والأمن الشخصي والعمل الشرطي والقدرة على التأثير والفرص والمخاطر. ولا يكفي لتحقيق ذلك حظر التمييز الصريح، بل يجب تحديد الفجوات وقياسها والعمل على معالجتها. ويلتزم لكلنا مكان بإلغاء جميع القوانين والسياسات التي تميز ضد مواطني إسرائيل العرب الفلسطينيين، وبناء دولة تعمل مؤسساتها باستمرار على تصحيح أوجه عدم المساواة. وإلى جانب عدم المساواة القومية العميقة بين اليهود والعرب، تتطلب المساواة الحقيقية أيضًا مواجهة العنصرية وتصحيح التمييز القائم على الانتماء الاجتماعي والطائفي والهجرة والمنطقة الجغرافية والعمر والتوجه الجنسي والهوية الجندرية والإعاقة وغيرها.
الديمقراطية ليست مجرد قواعد تقنية للفصل بين السلطات وإجراء انتخابات كل أربع سنوات، بل هي قدرة كل واحد منا على التأثير، على قدم المساواة، في حياته وفي المؤسسات التي تتحكم بها. ولن يكتفي لكلنا مكان بمعركة دفاعية لحماية الحريات الديمقراطية، بل سيطالب بتوسيعها نحو ديمقراطية عميقة تُسمع فيها أصواتنا جميعًا وتؤثر:
أزمة المناخ ليست كارثة طبيعية، بل نتيجة لسياسات. فعلى مدى سنوات، فُضّلت مصالح الصناعات الملوثة وأصحاب رؤوس الأموال على صحة الجميع وأمنهم ومستقبلهم. وقد ألحقت هذه السياسات، إلى جانب الحروب المتواصلة، أضرارًا جسيمة بالبيئة. وأصبحت موجات الحر الشديد وتلوث الهواء والحرائق والإضرار بالأمنين الغذائي والصحي جزءًا من واقعنا. ونحن جميعًا ندفع الثمن، وستدفع الأجيال المقبلة ثمنًا أكبر. ومن حقنا أن نعيش في دولة نظيفة وخضراء وميسورة ومتقدمة، تتعاون لحماية البيئة في المنطقة بأسرها. ويقترح لكلنا مكان حلولًا لسياسات بيئية لا تلقي المسؤولية على المواطنين، بل تعالج جذور المشكلة:
تعالوا شاركوا


חוג בית באבו גוש
لقاء بيتي في أبو غوش
עם רולא דאוד
مع رولا داوود
31 أغسطس 2026
الاثنين
|
21:00


חוג בית ברהט
لقاء بيتي في رهط
עם גדיר האני ואלון-לי גרין
مع غدير هاني وألون-لي غرين
1 سبتمبر 2026
الثلاثاء
|
22:00
כנס בג'סר א-זרקא
اجتماع انتخابي في جسر الزرقاء
בואו לפגוש את המועמדים שלנו
בואו לפגוש את המועמדים שלנו
3 سبتمبر 2026
الخميس
|
22:00
כנס בעראבה
اجتماع انتخابي في عرابة
בואו לפגוש את המועמדים שלנו
בואו לפגוש את המועמדים שלנו


















