مطالبنا.

أمان شخصي لكلنا
خطة شاملة لمكافحة العنف والجريمة
أم خايفة على ابنها وهو ماشي بالشارع؟ بنت أبوها طلع بالسيارة وما رجعش عالبيت؟ ما بنقدرش نقبل بواقع اللي حياتنا فيه مستباحة للعنف والجريمة. لازم نطرد الخوف من بيوتنا ومن شوارعنا، وهاد بصير من خلال تغيير السياسات.
وهاي خطتنا: نرجّع الميزانيات والبرامج لمكافحة الجريمة اللي حكومة اليمين المتطرف قصّتها، ونعزّز السلطات المحلية العربية؛ نُلزم الشرطة إنها توفّر الحماية للمهدَّدين والشهود والمشتكين، ونحوّلها من جهاز بمارس العنف ضدنا إلى جهاز بفكك منظمات الإجرام وبيخدمنا وبيخدم مجتمعنا؛ ونحل مشكلة الشباب اللي لا بشتغلوا ولا بدرسوا من خلال برنامج مدني يشمل سنة تطوع بالمجتمع، إكمال شهادة الثانوية، وتأهيل مهني.

مستقبل من السلام لكلنا
أمن من خلال الاتفاقات بدل الحروب
حكومة بتروح وحكومة بتيجي، وكلها بتوعدنا بنفس الاشي: حرب ابدية على كل الجبهات، سيطرة عسكرية عنيفة على ملايين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، وجولات متكررة من إطلاق النار من لبنان وإيران.
إذا بدنا نعيش فعلًا باستقرار وهدوء، ومع مستقبل آمن وشعور إنه في أرض ثابتة تحتنا، لازم نمشي باتجاه مختلف تمامًا، اتجاه السلام. ندير مفاوضات مع قيادة الشعب الفلسطيني، نُخرج الجيش من غزة ولبنان، ونندمج بالشرق الأوسط من خلال اتفاقات دبلوماسية، مثل مبادرة السلام العربية.

عيشة باحترام لكلنا
تعليم مجاني من جيل صفر – وحد أدنى للأجور 50 شيكل بالساعة
كل إنسان وكل عائلة إلهم الحق يعيشوا بكرامة واحترام٫ مش بس ينجحوا ينجوا اقتصاديًا ويحافظوا على راسهم فوق المي، بل يعيشوا حياة جيدة فعلًا.
وهذا بحاجة لتغيير عميق بأولويات الحكومة الاجتماعية، تغيير ممكن يبدأ بمطلبين بسيطين: رفع الحد الأدنى للأجور إلى 50 شيكل بالساعة (إشي اللي راح يساعد برفع الدخل الشهري لكثير من الموظفين، حتى من الطبقة الوسطى)، وتعليم مجاني من جيل صفر. نتنياهو وعد بهذا الاشي، لكنه ما نفّذه. وفي الانتخابات القادمة، حان الوقت نستبدله — ونحقّق هالخطوات فعليًا.

